الإجابة السريعة
دعاء ليلة القدر هو «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، علّمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها، ثبت في سنن الترمذي بإسناد حسن صحيح. يُستحب الإكثار منه في ليلة القدر وليالي العشر الأواخر من رمضان طلبًا للعفو من الله، دون عدد محدد.
اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعْفُ عَنِّي
الحكم: سنة
سألت عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ عمّا تقوله إن وافقت ليلة القدر، فعلّمها هذا الدعاء الجامع لطلب العفو من الله، وثبت هذا في سنن الترمذي بإسناد حسن صحيح.
يتميز هذا الدعاء بإيجازه وجمعه بين معنيين عظيمين: إثبات صفة العفو لله سبحانه، وأنه يحب أن يعفو عن عباده، ثم سؤاله العفو مباشرة، وهذا من أجمع ما يُطلب في ليلة هي خير من ألف شهر.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء في ليلة القدر، وخاصة في الوتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان، دون تخصيصه بعدد معين.
هو قول: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، وهو الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها.
يُقال في ليلة القدر، ويُستحب الإكثار منه في ليالي العشر الأواخر من رمضان طلبًا لموافقتها.
لم يرد له عدد محدد، فيُستحب الإكثار منه والإلحاح فيه طوال الليلة.
لأن العفو يجمع الستر والمغفرة وترك المؤاخذة، وهو من أعظم ما يحتاجه العبد في ليلة مغفرة الذنوب.
وردت هذه الزيادة في بعض طبعات سنن الترمذي، لكنها لا أصل لها في المصادر المتقدمة، فالأولى الاقتصار على اللفظ الثابت دونها.