الإجابة السريعة
ثبت عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»، حديث صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
الحكم: مستحب
ثبت عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر». أخرجه البخاري والنسائي والترمذي.
يجمع هذا الدعاء بين خمس استعاذات: من البخل (منع الحق الواجب)، ومن الجبن (ضعف القلب عن مواجهة الحق والشدائد)، ومن أرذل العمر (الهرم الذي يذهب فيه العقل والقوة)، ومن فتنة الدنيا (الانشغال بها عن الآخرة والافتتان بزينتها)، ومن عذاب القبر.
هذا الدعاء من الأدعية الجامعة التي كان النبي ﷺ يواظب عليها ويعلّمها لأصحابه، وقد جاء الجبن والبخل مقترنين في أكثر من حديث، لأن كليهما من صفات النقص التي تمنع صاحبها عن بذل المال والنفس في سبيل الله.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء والتعوذ بألفاظه، لشموله دفع الشرور الظاهرة والباطنة في الدنيا والآخرة.
«اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»، ثبت في صحيح البخاري.
أي بلوغ سن الهرم الذي يفقد فيه الإنسان عقله وقوته، وهو من أسوأ مراحل الكبر.
لأن كليهما من صفات النقص التي تمنع صاحبها عن بذل المال والنفس في سبيل الله والحق.
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أخرجه البخاري والنسائي والترمذي.