الإجابة السريعة
روي أن النبي ﷺ أوصى سلمان الفارسي رضي الله عنه بأن يدعو بهذه الكلمات في الليل والنهار: «اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه فلاح، ورحمة منك، وعافية ومغفرة منك ورضوانًا»، ضعّف الألباني إسناده في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ، وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي أن النبي ﷺ قال لسلمان الفارسي رضي الله عنه: «إن نبي الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرحمن، وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه فلاح، ورحمة منك، وعافية ومغفرة منك ورضوانًا». أخرجه النسائي في السنن الكبرى وأحمد.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة، وكذلك ضعّفه محققو مسند أحمد.
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح مضمونًا، إذ يجمع بين سؤال صحة الإيمان (سلامته من الشك والنفاق)، وحسن الخلق المبني على الإيمان، والنجاح المفضي إلى الفلاح، ورحمة الله وعافيته ومغفرته ورضوانه، وكلها معانٍ لها شواهد صحيحة متفرقة في السنة.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة، رغم أنه رُوي كوصية للنبي ﷺ لسلمان الفارسي رضي الله عنه.
سلامة الإيمان من الشك والنفاق والاضطراب، بحيث يكون إيمانًا ثابتًا صحيحًا.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، فمعناه صحيح وله شواهد متفرقة.
روي أنه يُقال في الليل والنهار.