الإجابة السريعة
دعا سليمان عليه السلام ربه كما حكى القرآن: «رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب» (ص: 35)، وقد ثبت في السنة أن النبي ﷺ استحضر هذا الدعاء نفسه لما أراد شيطاناً عرض له في صلاته أن يوثقه.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
الحكم: مستحب
حكى القرآن الكريم عن نبي الله سليمان عليه السلام أنه دعا ربه: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (ص: 35)، وذلك بعد أن ابتلاه الله بابتلاء ذكرته الآيات قبلها، فطلب من الله المغفرة وملكاً خاصاً به لا ينازعه فيه أحد من بعده.
ثبت في السنة أن النبي ﷺ استحضر هذا الدعاء بالذات في موقف عملي: فقد قال ﷺ: «إن الشيطان عرض لي في صلاتي، فذعتُّه (أي خنقته ودفعته)، وهممت أن أوثقه إلى سارية من سواري المسجد حتى تُصبحوا فتنظروا إليه، ثم ذكرت قول سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، فردّه الله خاسئاً». أخرجه البخاري ومسلم.
هذا الموقف يُبين أن النبي ﷺ ترك إيثاق الشيطان تأدباً واقتداءً بدعاء سليمان عليه السلام الذي طلب فيه ملكاً خاصاً لا ينازعه فيه أحد، فلم يرد النبي ﷺ أن يفعل فعلاً قد ينفرد به عن سليمان في هذا الخصوص، فرد الله الشيطان مهاناً مطروداً بدلاً من ذلك.
يصح للمسلم الدعاء بهذه الآية عند طلب أمر خاص لا ينازعه فيه أحد، أو عند مواجهة وسوسة الشيطان اقتداءً بفعل النبي ﷺ في هذا الموقف.
«رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، إنك أنت الوهاب»، وهو آية ثابتة في سورة ص، الآية 35.
لما عرض له شيطان في صلاته وهمّ بإيثاقه في المسجد، ثم تذكر دعاء سليمان فتركه، فرد الله الشيطان خاسئاً.
طلباً لخصوصية يُكرَّم بها دون غيره، وقد استجاب الله له فسخّر له الريح والجن وغيرهما.
ثبتت في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.