الإجابة السريعة
من الأدعية الثابتة في طلب الشهادة دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك»، ثبت في صحيح البخاري.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ
الحكم: مستحب لمن رغب في هذا الدعاء
ثبت في صحيح البخاري عن أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن عمر كان يقول: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك». وقد استجاب الله دعاءه، إذ استُشهد رضي الله عنه طعنًا وهو أمير المؤمنين، ودُفن في المدينة المنورة قرب النبي ﷺ وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
يتضمن هذا الدعاء طلبين: الشهادة في سبيل الله، وهي أعلى منازل الموت عند المسلم لما فيها من الفضل الثابت في القرآن والسنة، والموت في المدينة المنورة (بلد رسول الله ﷺ) تشرفًا بالقرب من مثواه الشريف.
هذا الدعاء من دعاء الصحابة رضي الله عنهم الثابت بإسناد صحيح في صحيح البخاري، وهو نموذج لطلب أعلى الدرجات والرغبة في لقاء الله على أفضل حال.
يجوز لأي مسلم أن يدعو بمعنى هذا الدعاء، سواء بلفظه أو بما يناسب حاله، سائلًا الله حسن الخاتمة وأعلى منازل الشهادة إن كان ذلك خيرًا له.
«اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك»، ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح البخاري.
نعم، استُشهد رضي الله عنه طعنًا ودُفن في المدينة المنورة قرب النبي ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
الشهادة في سبيل الله، والموت في المدينة المنورة (بلد رسول الله ﷺ).
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمير المؤمنين الثاني، ثبت ذلك عنه بإسناد صحيح في صحيح البخاري.