PrayerFly

الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين

الإجابة السريعة

روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين»، ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع، وشعيب الأرناؤوط لاضطراب الرواة فيه.

نص الدعاء

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ

درجة الصحة

ضعيفالراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 3850، وسنن الترمذي رقم 3457 (ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع رقم 4436، وشعيب الأرناؤوط لاضطراب الرواة فيه)التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال بعد الفراغ من الطعام أو الشراب

الحكم والسياق

الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته

روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه أو شرابه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع، وذكر شعيب الأرناؤوط أن الرواة اضطربوا في إسناده، كما ذكر الشوكاني أن فيه راويًا مجهولاً (إسماعيل بن رباح السلمي).

مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح ومطابق لهدي الحمد الثابت بعد الطعام في نصوص أخرى، وقد ثبت في حديث آخر صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رفعت المائدة قال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا» (وهو الدعاء الثابت المنشور في صفحة مستقلة: بعد رفع المائدة).

يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث، مع الاستغناء عنه بالدعاء الثابت الآخر.

الأسئلة الشائعة

هل دعاء «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» ثابت عن النبي ﷺ؟

إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في ضعيف الجامع، واضطرب فيه الرواة كما ذكر شعيب الأرناؤوط، رغم شهرته بين الناس.

ما هو الدعاء الثابت البديل بعد الفراغ من الطعام؟

«الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا»، ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

هل يجوز الدعاء بهذا اللفظ رغم ضعف إسناده؟

نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، فمعناه صحيح.

متى يُقال هذا الدعاء؟

بعد الفراغ من الطعام أو الشراب.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 3850، وسنن الترمذي رقم 3457 (ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع رقم 4436، وشعيب الأرناؤوط لاضطراب الرواة فيه) — الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة