الإجابة السريعة
دعاء الذهاب إلى المسجد هو «اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً...»، كان النبي ﷺ يقوله وهو خارج للصلاة، ثبت عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري ومسلم.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا
الحكم: مستحب
روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه بات ليلة عند خالته ميمونة زوج النبي ﷺ، فلما جاء المؤذن خرج النبي ﷺ إلى الصلاة وهو يقول هذا الدعاء الجامع. أخرجه البخاري ومسلم.
هذا الدعاء يجمع طلب النور في كل جوارح الإنسان وجهاته: القلب واللسان والسمع والبصر، واليمين والشمال، والفوق والتحت، والأمام والخلف، ثم يختم بطلب النور في النفس عموماً وطلب الازدياد منه، وهو من أعظم الأدعية الجامعة التي وردت عن النبي ﷺ.
«النور» هنا يُراد به الهداية والبصيرة وصلاح القلب والجوارح، فيسأل المسلم ربه أن يجعل كل تصرفاته وحواسه على هدى ونور من الله في كل جهة من جهاته.
من السنة أيضاً في المشي إلى المسجد الدعاء بما ثبت في حديث آخر: «اللهم اجعل لي نوراً»، وكلها من جنس واحد يدل على فضل السعي إلى المساجد وطلب النور من الله عند كل خطوة إليها.
«اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً...»، ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري ومسلم، كان النبي ﷺ يقوله وهو خارج للصلاة.
رواه ابن عباس أنه كان يقوله عند خروجه من بيته إلى المسجد لصلاة الليل عند سماع الأذان.
يُراد بالنور الهداية والبصيرة وصلاح القلب والجوارح، فيسأل المسلم ربه أن يكون على هدى في كل تصرفاته وحواسه.
الأصل أنه ورد في سياق الخروج لصلاة الليل، ويصلح الدعاء به عموماً عند الخروج لأي صلاة في المسجد.