الإجابة السريعة
ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنهن يرين ما لا ترون»، حديث صحيح لغيره صححه الألباني.
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ، وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ
الحكم: مستحب
ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنهن يرين ما لا ترون، وأقِلّوا الخروج إذا هدأت الأرجل؛ فإن الله عز وجل يبُثّ من خلقه في ليله ما يشاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتح بابًا إذا أُجيف وذُكر اسم الله عليه، وغطّوا الجرار، وأكفئوا الآنية، وأوكوا القِرَب».
هذا الحديث الجامع فيه عدة توجيهات نبوية للتحصن ليلاً: الاستعاذة بالله عند سماع نباح الكلاب ونهيق الحمير (لأن هذه الحيوانات، كما أخبر النبي ﷺ، ترى من عالم الغيب ما لا يراه الإنسان)، وتقليل الخروج بعد هدوء الحركة ليلاً، وإغلاق الأبواب مع ذكر اسم الله (فإن ذلك يمنع الشيطان من فتحها)، وتغطية الأواني والقِرَب (أوعية الماء).
معنى «تعوذوا بالله من الشيطان»: قول أي صيغة استعاذة ثابتة، كـ«أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، أو غيرها من صيغ الاستعاذة الصحيحة.
هذه التوجيهات كلها من باب الأخذ بالأسباب الشرعية للحماية من شرور الليل والشياطين، وتدل على شمول هدي النبي ﷺ لأدق تفاصيل الحياة اليومية.
تعوذ بالله من الشيطان، كما أرشد النبي ﷺ، لأن هذه الحيوانات ترى ما لا يراه الإنسان.
تقليل الخروج بعد هدوء الليل، وإغلاق الأبواب مع ذكر اسم الله، وتغطية الأواني والقِرَب.
لأنها ترى من عالم الغيب (كالشياطين) ما لا يراه الإنسان، كما أخبر النبي ﷺ.
لأن الشيطان لا يستطيع فتح باب أُغلق وذُكر اسم الله عليه، كما ثبت في الحديث.