الإجابة السريعة
دعاء لبس الثوب الجديد هو «الحمد لله الذي كساني هذا الثوب، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة»، ثبت عن معاذ بن أنس رضي الله عنه في سنن أبي داود، وحسّن إسناده شعيب الأرناؤوط وابن حجر العسقلاني. من قاله غُفر له ما تقدم من ذنبه.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ
الحكم: مستحب
ثبت عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وحسّن إسناده شعيب الأرناؤوط والحافظ ابن حجر العسقلاني.
هذا الحديث يجمع بين نعمتين يومياتين يغفل عنهما كثير من الناس: نعمة الطعام ونعمة اللباس، ويعلّم المسلم أن يربط كل نعمة بفضل الله وحده، معترفاً بأنه لا حول له ولا قوة في تحصيلها من نفسه.
فضل هذا الذكر عظيم؛ فمن قاله عند لبس ثوب جديد غُفر له ما تقدم من ذنبه، وهذا من باب الترغيب في اقتران شكر النعمة بذكر الله عند كل تجدد لها.
يصح قول هذا الدعاء عند لبس أي ثوب جديد، وليس خاصاً بمناسبة معينة كالعيد أو غيره.
«الحمد لله الذي كساني هذا الثوب، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة»، ثبت عن معاذ بن أنس رضي الله عنه في سنن أبي داود.
ورد في الحديث أن من قاله غُفر له ما تقدم من ذنبه، وهو نفس الفضل الوارد لمن حمد الله بعد الطعام.
لا، يُستحب قوله عند لبس أي ثوب جديد في أي وقت، وليس خاصاً بمناسبة معينة.
حسّن إسناده شعيب الأرناؤوط والحافظ ابن حجر العسقلاني رغم وجود كلام في أحد رواته، وهو معتمد عند جمهور من تكلم فيه.