الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانك»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع.
غُفْرَانَكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانك». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد، وحسّنه الألباني.
معنى الدعاء: طلب المغفرة من الله، وقد ذكر أهل العلم في سبب هذا الاستغفار عدة أقوال، منها: استغفار العبد لتقصيره في ذكر الله أثناء قضاء الحاجة (إذ يُكره ذكر الله باللسان في الخلاء)، أو شكر الله على نعمة التخلص من الأذى مع الاستغفار عن تقصيره في أداء حق هذه النعمة.
هذا الدعاء من أقصر الأدعية النبوية الثابتة لفظاً، وهو تذكير للمسلم بأن يستحضر ذكر الله والاستغفار في كل أحواله، حتى في أخف اللحظات وأكثرها خصوصية.
يقابل هذا الدعاء ما ثبت عند الدخول إلى الخلاء من قول: «بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»، فيكون للمسلم ذكر عند الدخول وذكر عند الخروج، وكلاهما ثابت عن النبي ﷺ.
«غفرانك»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع.
ذكر أهل العلم أقوالاً منها: استغفار العبد عن تقصيره في ذكر الله أثناء قضاء الحاجة، أو شكر نعمة التخلص من الأذى مع الاستغفار عن تقصيره في أداء حقها.
عند الدخول يُقال: «بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»، وعند الخروج يُقال: «غفرانك»، وكلاهما ثابت عن النبي ﷺ.
لا، هو مستحب وليس واجباً، لكنه من السنن الثابتة التي يُستحب المحافظة عليها.