PrayerFly

الثناء على الله

الإجابة السريعة

من آداب الدعاء الثابتة أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي ﷺ، ثم يدعو بحاجته، ثبت عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن النبي ﷺ أنكر على من دعا مباشرة دون تحميد ولا صلاة على النبي ﷺ.

نص الدعاء

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

درجة الصحة

صحيحالراوي: فضالة بن عبيد رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 1481التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • في بداية كل دعاء، قبل سؤال الحاجة

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو في صلاته ولم يحمد الله ولم يصلِّ على النبي ﷺ، فقال: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم ليصلِّ على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء». أخرجه أبو داود والترمذي، وصححه ابن باز.

هذا الحديث يُرسي أدباً عظيماً من آداب الدعاء: البدء بحمد الله والثناء عليه (بأي صيغة حمد صحيحة كـ«الحمد لله رب العالمين»)، ثم الصلاة على النبي ﷺ (كالصلاة الإبراهيمية أو صيغة مختصرة)، ثم بعد ذلك يسأل المسلم ربه حاجته بما شاء من الدعاء.

هذا الترتيب ليس شرطاً لصحة الدعاء، لكنه أدب مستحب يزيد من رجاء الإجابة، لأن العبد يتقدم بين يدي طلبه بتعظيم الله وتوسل بمحبة نبيه ﷺ قبل أن يسأل حاجته.

لم يرد لفظ حمد أو صلاة واحد محدد يجب الالتزام به، بل الأمر واسع في اختيار صيغة الحمد وصيغة الصلاة على النبي ﷺ، فأي حمد صحيح وأي صلاة ثابتة على النبي ﷺ تكفي لتحقيق هذا الأدب النبوي.

الأسئلة الشائعة

كيف ينبغي أن يبدأ المسلم دعاءه؟

بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي ﷺ، ثم سؤال الحاجة، كما ثبت عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه.

هل هذا الترتيب شرط لصحة الدعاء؟

لا، هو أدب مستحب يزيد من رجاء الإجابة، وليس شرطاً لصحة الدعاء أو قبوله.

هل يوجد لفظ حمد محدد يجب قوله؟

لا، الأمر واسع، فأي صيغة حمد صحيحة كـ«الحمد لله رب العالمين» تكفي لتحقيق هذا الأدب.

لماذا أنكر النبي ﷺ على من دعا مباشرة دون تحميد؟

لأن الأدب الكامل في الدعاء يقتضي تقديم تعظيم الله والتوسل بمحبة النبي ﷺ قبل سؤال الحاجة مباشرة.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 1481 — الراوي: فضالة بن عبيد رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة