الإجابة السريعة
روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضمن دعاء طويل: «اللهم اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر»، ذكر ابن القيم أن في إسناده لينًا.
اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَاسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي اللَّيْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضمن دعاء طويل: «اللهم اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر». أخرجه البيهقي في السنن الكبرى والدعوات الكبير، وابن أبي شيبة، وذكر ابن القيم في زاد المعاد أن في إسناده لينًا (ضعفًا يسيرًا).
يتضمن هذا الدعاء طلب شرح الصدر (الطمأنينة وسعة النفس) وتيسير الأمور، مع الاستعاذة من وسوسة الصدر (الشكوك والهواجس)، وشتات الأمر (تشتت التدبير وعدم استقراره)، وفتنة القبر.
ثم يُختم بالاستعاذة من شر ما يدخل في الليل والنهار من الآفات (كالحوادث والأمراض)، وشر ما تحمله الرياح من أذى، وشر «بوائق الدهر» أي مصائبه ونوائبه المفاجئة.
معنى «اشرح لي صدري» مقتبس من دعاء موسى عليه السلام الثابت في القرآن الكريم: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري» (طه: 25-26)، فيجوز الدعاء بهذه الآية القرآنية الثابتة قطعًا، مع الاستعاذات الإضافية الواردة في هذا الحديث رغم ضعف إسنادها.
دعاء طويل روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يجمع بين طلب شرح الصدر وتيسير الأمر والاستعاذة من عدة شرور، ذكر ابن القيم أن في إسناده لينًا.
من دعاء موسى عليه السلام الثابت في القرآن الكريم في سورة طه، آية 25-26.
مصائب الزمان ونوائبه المفاجئة التي قد تصيب الإنسان.
تشتت التدبير وعدم استقرار الأمور، فيُطلب من الله جمع الشمل وتيسير الاستقرار.