الإجابة السريعة
روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان من دعائه: «اللهم أغنني بالعلم، وزيّني بالحلم، وأكرمني بالتقوى، وجمّلني بالعافية»، ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان من دعائه: «اللهم أغنني بالعلم، وزيّني بالحلم، وأكرمني بالتقوى، وجمّلني بالعافية». أخرجه ابن النجار كما في الجامع الصغير للسيوطي.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
يجمع هذا الدعاء أربعة مطالب عظيمة: الغنى بالعلم (الاستغناء عن الجهل بمعرفة الحق)، والتزين بالحلم (ضبط النفس عند الغضب والاحتمال)، والإكرام بالتقوى (خشية الله في السر والعلن)، والتجمل بالعافية (السلامة من الأسقام والبلايا).
مع ضعف إسناد هذا اللفظ بعينه، فإن كل واحدة من هذه الصفات الأربع (العلم، الحلم، التقوى، العافية) لها فضل ثابت في نصوص أخرى صحيحة كثيرة، فيجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون الجزم بنسبته لعبدالله بن عمر رضي الله عنهما على أنه ثابت بعينه.
«اللهم أغنني بالعلم، وزيّني بالحلم، وأكرمني بالتقوى، وجمّلني بالعافية»، روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، ضعّفه الألباني.
الغنى بالعلم، والتزين بالحلم، والإكرام بالتقوى، والتجمل بالعافية.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
نعم، فكل صفة من صفات هذا الدعاء (العلم، الحلم، التقوى، العافية) لها فضل ثابت في نصوص أخرى صحيحة.