الإجابة السريعة
روي عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم»، ضعّف الألباني إسناده في ضعيف الجامع وضعيف النسائي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم». أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد والطبراني.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع وضعيف سنن النسائي وتخريج زاد المعاد لشعيب الأرناؤوط، لعلة في سلسلة رواته.
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح ومطابق لنصوص أخرى ثابتة: فسؤال الثبات على الحق ثبت في حديث «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، وسؤال القلب السليم واللسان الصادق له أصل في القرآن الكريم (الشعراء: 89)، وسؤال شكر النعمة وحسن العبادة من المعاني المستحبة عمومًا.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث، مع الاستغناء عنه بالأدعية الثابتة الأخرى القريبة في المعنى.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في ضعيف الجامع وضعيف سنن النسائي، رغم شهرته بين الناس.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فمعناه مطابق لنصوص أخرى ثابتة كحديث «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك».
«اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه في صحيح الترمذي.
شداد بن أوس رضي الله عنه، أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد.