الإجابة السريعة
دعاء الصبر الثابت في القرآن الكريم هو «ربنا أفرغ علينا صبراً، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين» (البقرة: 250)، دعاء جيش طالوت عند مواجهة جالوت وجنوده، وهو من أجمع الأدعية في طلب الثبات والصبر عند الشدائد.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
الحكم: مستحب
لما برز جيش طالوت لمواجهة جالوت وجنوده، وهم يعلمون شدة قوة عدوهم، توجهوا إلى الله بهذا الدعاء الجامع: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (البقرة: 250)، فاستجاب الله لهم ونصرهم رغم قلة عددهم.
معنى «أفرغ علينا صبراً»: أنزل علينا الصبر إنزالاً كاملاً كالماء الذي يُفرغ من إناء، وهو تعبير بليغ يدل على طلب الصبر الشامل الذي يغمر القلب كله لا صبراً جزئياً، ثم طلب الثبات (عدم الفرار أو التزلزل)، ثم النصر في النهاية.
هذا الترتيب في الدعاء (الصبر، ثم الثبات، ثم النصر) يعكس سنة إلهية: فالنصر لا يأتي إلا بعد الصبر والثبات، لا قبلهما، وهو درس عظيم لكل من يواجه شدة أو معركة في حياته.
يصلح هذا الدعاء لكل أنواع الشدائد، لا القتال فقط، كمواجهة مرض شديد، أو مصيبة كبرى، أو امتحان صعب في الحياة، فالمسلم يطلب من الله أن يُفرغ عليه الصبر ويُثبت قلبه ويُعينه على تجاوز الأزمة.
«ربنا أفرغ علينا صبراً، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين»، دعاء جيش طالوت في سورة البقرة، آية 250.
جيش طالوت عند مواجهة جالوت وجنوده، رغم علمهم بقوة عدوهم وقلة عددهم.
لا، يصلح لكل أنواع الشدائد كالمرض الشديد أو المصائب الكبرى أو الامتحانات الصعبة في الحياة.
لأن النصر سنة إلهية لا تأتي إلا بعد الصبر والثبات، وهو درس عظيم لكل من يواجه شدة في حياته.