الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح يقول: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا»، ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها بطرق متعددة يقوّي بعضها بعضا؛ حسّنه الأرناؤوط بشواهده، وذكر الألباني أن الطبراني رواه بسند صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
الحكم: مستحب
ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا صلى الصبح حين يسلّم يقول: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا». أخرجه ابن ماجه وأحمد والنسائي في السنن الكبرى.
وردت له طرق متعددة عن أم سلمة، بعضها ضعيف الإسناد بمفرده، إلا أن شعيب الأرناؤوط حسّنه بمجموع شواهده، وذكر الألباني في هداية الرواة أن الطبراني رواه بسند صحيح بلفظ «كان يقول بعد الفجر»، مما يقوّي ثبوته.
يجمع هذا الدعاء ثلاثة مطالب عظيمة يبدأ بها المسلم يومه: العلم النافع (الذي يهدي إلى العمل الصالح وينفع صاحبه في دينه ودنياه)، والرزق الطيب (الحلال المبارك فيه)، والعمل المتقبل (الذي يقبله الله لتوفر شروط القبول فيه من إخلاص ومتابعة).
يُستحب المداومة على هذا الدعاء عقب صلاة الفجر كل يوم، لجمعه بين أهم ما يحتاجه المسلم في حياته اليومية: علم ينفعه، ورزق يكفيه، وعمل يقربه من ربه.
«اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا»، ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها، حسّنه الأرناؤوط بشواهده.
بعد صلاة الفجر (الصبح)، عند التسليم منها.
له طرق متعددة يقوّي بعضها بعضا؛ حسّنه الأرناؤوط بمجموع شواهده، وذكر الألباني أن الطبراني رواه بسند صحيح.
العلم النافع، والرزق الطيب الحلال، والعمل الصالح المتقبل عند الله.