الإجابة السريعة
روي عن أم سلمة رضي الله عنها ضمن دعاء طويل للنبي ﷺ: «اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة»، صححه ابن حجر العسقلاني بلفظ «صحيح غريب» من طريق، وضعّفه العراقي من طريق آخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ
الحكم: مستحب
روي عن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها ضمن دعاء طويل للنبي ﷺ ذكرت فيه: «اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة». أخرجه الطبراني والحاكم والبيهقي.
اختلف المحدثون في تقييم هذا الحديث؛ فصححه ابن حجر العسقلاني بلفظ «صحيح غريب» من أحد طرقه، بينما ذكر الحافظ العراقي أن في إسناده راويًا (عاصم بن عبيد) لا يُعرف عنه راوٍ سوى موسى بن عقبة، مما يجعله من رواة الجهالة.
معنى هذا الدعاء: سؤال الله شمول الخير من جميع جهاته: بدايته ونهايته، ظاهره الذي يُرى وباطنه الذي لا يُرى، مع سؤال أعلى منازل الجنة، وهو من أوسع الأدعية شمولاً وأجمعها للخير الدنيوي والأخروي.
يُستحب الدعاء بهذا اللفظ لشموله وجمال معناه، مع العلم باختلاف المحدثين في تقييم ثبوته عن النبي ﷺ بهذا اللفظ التام.
«اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة»، روي عن أم سلمة رضي الله عنها.
اختُلف فيه؛ صححه ابن حجر العسقلاني بلفظ «صحيح غريب» من طريق، وضعّفه الحافظ العراقي من طريق آخر لجهالة أحد الرواة.
سؤال الله أن يبارك في بداية كل خير ونهايته، فلا يُحرم العبد من أوله ولا من ختامه.
أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، ضمن دعاء طويل للنبي ﷺ.