الإجابة السريعة
روي عن عبدالله بن غنام البياضي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته»، ضعّفه الألباني.
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن عبدالله بن غنام البياضي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته». أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى، وضعّفه الألباني في ضعيف أبي داود.
وروي بلفظ قريب عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، وأشار الذهبي وابن حجر إلى أن في إسناده راويًا مجهول الحال.
يُطلق بعض أهل العلم على هذا الدعاء اسم «سيد الشكر»، على غرار «سيد الاستغفار» الثابت في صحيح البخاري، لجمعه بين الإقرار بأن كل نعمة من الله وحده لا شريك له فيها، وحمده وشكره عليها.
معنى الدعاء: اعتراف صريح بأن كل ما يحصل للعبد من خير وأنه من الله وحده، سواء كانت النعمة خاصة بالداعي أو بغيره من الخلق، فلا فضل لأحد في إيجادها إلا الله سبحانه.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث صباحًا ومساءً، طلبًا لأداء شكر النعم، دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها لضعف إسناده.
«اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر»، روي عن عبدالله بن غنام البياضي رضي الله عنه.
تشبيهًا بـ«سيد الاستغفار» الثابت في صحيح البخاري، لجمعه بين الإقرار بفضل الله على كل نعمة وحمده وشكره عليها.
حين الصباح، ويُقال مثله حين المساء، وبحسب الحديث فقائله يكون قد أدى شكر يومه أو ليلته.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني، رغم شهرته بين الناس.