الإجابة السريعة
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار»، حديث صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار». أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترمذي وصحيح النسائي.
ظاهر الحديث أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، تدركان وتفهمان وتدعوان لمن سأل الله دخول الجنة أو الاستجارة من النار، وهذا من عقيدة أهل السنة والجماعة في إثبات وجود الجنة والنار حاليًا.
صيغة السؤال المشروعة هي «اللهم إني أسألك الجنة» و«اللهم إني أعوذ بك من النار» أو ما في معناهما، وتُكرر ثلاث مرات كما ورد في الحديث.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء في كل وقت، وخاصة في الأوقات الفاضلة كالسجود وبين الأذان والإقامة وآخر الليل، رجاء أن يُستجاب للداعي فيُكتب من أهل الجنة الناجين من النار.
قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، كما ثبت في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
قالت النار: اللهم أجره من النار.
ثلاث مرات، كما ورد نصًا في الحديث.
هذا الحديث من الأدلة على ذلك، حيث تخاطب الجنة والنار ربهما بشأن من سألهما أو استجار منهما، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة.