الإجابة السريعة
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخًا من مس الشيطان إياه، إلا مريم وابنها»، ثم استشهد أبو هريرة بقول الله تعالى حكاية عن امرأة عمران: «وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (آل عمران: 36)، حديث صحيح متفق عليه.
وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخًا من مس الشيطان إياه، إلا مريم وابنها»، ثم قال أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: «وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (آل عمران: 36). متفق عليه.
هذا الدعاء هو دعاء امرأة عمران (أم مريم عليها السلام) حين وضعت مريم، فدعت الله أن يحفظها وذريتها من الشيطان الرجيم، فاستجاب الله دعاءها فلم يمسّ الشيطان مريم ولا ابنها عيسى عليه السلام، بخلاف سائر بني آدم الذين يمسّهم الشيطان عند الولادة فيبكون من ذلك المس (وهو السبب في بكاء المولود عند خروجه، بحسب هذا الحديث).
يدل هذا الحديث على فضل هذا الدعاء وأثره العظيم، فيُستحب للوالدين أو من يشهد ولادة المولود أن يدعو له بهذا الدعاء أو بمعناه، طلبًا للحماية من مس الشيطان وشروره.
هذا الدعاء أيضًا من الأدلة على منزلة مريم وعيسى عليهما السلام الخاصة، وأن دعاء الأم الصالحة لولدها من أسباب استجابة الله وحفظه لذريتها.
«وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم»، دعاء أم مريم عليها السلام، مذكور في القرآن (آل عمران: 36) وضمن حديث صحيح متفق عليه.
استجابة لدعاء أمها حين وضعتها، كما ثبت في الحديث الصحيح، فلم يمسها الشيطان كما يمسّ سائر المواليد.
أخبر النبي ﷺ أن الشيطان يمسّ كل مولود حين يولد فيستهل صارخًا (يبكي) من ذلك المس، إلا مريم وابنها.
عند ولادة المولود، طلبًا لحمايته من مس الشيطان وشروره، اقتداءً بدعاء أم مريم عليها السلام.