الإجابة السريعة
أمر النبي ﷺ عند ذبح عقيقة الحسن والحسين رضي الله عنهما أن يُقال: «باسم الله، الله أكبر، منك ولك، هذه عقيقة فلان»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسنه الهيثمي (رجاله رجال الصحيح إلا راويا واحدا لم يُعرف).
بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، مِنْكَ وَلَكَ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلَانٍ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ عقّ عن الحسن والحسين شاتين شاتين في يومهما السابع، وأمر أن يُماط عن رأس المولود الأذى (أي يُحلق شعره)، وقال: «اذبحوا على اسمه، وقولوا: باسم الله، الله أكبر، منك ولك، هذه عقيقة فلان». أخرجه أبو يعلى، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: «رجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى إسحاق فإني لم أعرفه»، أي أن رواة الحديث كلهم ثقات من رجال الصحيحين إلا راويا واحدا لم يتبين توثيقه.
يتضمن هذا الدعاء عند الذبح: التسمية («باسم الله»)، والتكبير («الله أكبر»)، والإقرار بأن النعمة والعمل كله من الله وله («منك ولك»)، ثم تسمية العقيقة باسم المولود صراحة عند الذبح.
ذكر الفقهاء أن أقل ما يُشرع عند ذبح العقيقة هو التسمية كما في كل ذبيحة، وأن هذه الزيادة («منك ولك، هذه عقيقة فلان») من كمال السنة والأدب المستحب في هذا النسك.
ونظرا لوجود راو واحد غير معروف التوثيق في هذا الإسناد، فدرجته حسنة قريبة من الصحيح لا موضع فيها للتشكيك في أصل المعنى، إذ يشهد له عموم ما ثبت في الذبائح من التسمية والتكبير.
«باسم الله، الله أكبر، منك ولك، هذه عقيقة فلان» (ويُذكر اسم المولود)، ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسن.
لا يجب، لكنه مستحب اقتداء بفعل النبي ﷺ؛ ويكفي أصل التسمية «بسم الله» كما في سائر الذبائح.
يُستحب ذبحها في اليوم السابع من ولادة المولود، كما فعل النبي ﷺ مع الحسن والحسين رضي الله عنهما.
حسن، فرجاله رجال الصحيح إلا راويا واحدا لم يتبين توثيقه، كما ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد.