الإجابة السريعة
من أجمع الأدعية للأولاد الدعاء القرآني «رب هب لي من الصالحين» الذي دعا به إبراهيم عليه السلام (الصافات: 100)، ودعاء «ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين» (الفرقان: 74)، وهما دعاءان ثابتان في القرآن الكريم يُطلب بهما الذرية الصالحة.
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
الحكم: مستحب
هذا الدعاء من دعاء إبراهيم عليه السلام حين سأل الله الذرية الصالحة: «رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ» (الصافات: 100)، فاستجاب الله له وبشّره بغلام حليم.
ومن الأدعية القرآنية الجامعة أيضاً في هذا الباب قوله تعالى على لسان عباد الرحمن: «رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا» (الفرقان: 74)، وهو دعاء يجمع بين طلب الذرية الصالحة والإمامة في التقوى.
هذان الدعاءان يصلحان لمن يطلب الذرية، ولمن يدعو لأبنائه الموجودين بالصلاح والهداية وقرة العين، فمعناهما عام يشمل الحالتين.
ويُستحب الإكثار من الدعاء للأبناء بالهداية والصلاح في كل وقت، فدعوة الوالد لولده من الدعوات المستجابة الثابتة في السنة.
دعاء قرة العين للذرية (سورة الفرقان)
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
«رب هب لي من الصالحين»، دعاء إبراهيم عليه السلام في سورة الصافات، و«ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين» في سورة الفرقان.
يصلحان للحالتين؛ يُدعى بهما لطلب الذرية الصالحة، كما يُدعى بهما للأبناء الموجودين بالصلاح والهداية وقرة العين.
نعم، ثبت في السنن أن دعوة الوالد لولده من الدعوات الثلاث المستجابة التي لا شك فيها.
في كل وقت، ويُستحب خاصة في أوقات إجابة الدعاء كآخر الليل وبعد الصلوات المكتوبة وعند السجود.