الإجابة السريعة
روي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشمت بي عدوًا ولا حاسدًا، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك»، حسّنه الألباني لشواهده.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ
الحكم: مستحب
روي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشمت بي عدوًا ولا حاسدًا، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك». أخرجه الطبراني والحاكم، وحسّنه الألباني لشواهده.
يتضمن هذا الدعاء طلب الثبات على الإسلام في كل الأحوال: قائمًا وقاعدًا وراقدًا (نائمًا)، أي في جميع أحوال اليقظة والسكون والنوم، فلا يفارق العبد إسلامه في أي حال من أحواله.
كما يتضمن الاستعاذة من شماتة الأعداء والحاسدين، وهي من الأمور التي يخشاها الإنسان عند تعرضه لمصيبة أو ابتلاء، ثم يُختم بسؤال جامع لكل خير عند الله واستعاذة من كل شر، فكل خزائن الخير والشر بيد الله وحده.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء لشموله طلب الثبات على الدين في كل الأحوال، مع الاستعاذة من الشماتة وسؤال جوامع الخير.
«اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا...»، روي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، حسّنه الألباني لشواهده.
طلب ألا يُصاب الداعي بمصيبة يفرح بها أعداؤه أو حاسدوه، فتكون شماتتهم فيه.
أن كل أنواع الخير وكل أنواع الشر، مصدرها وتقديرها بيد الله وحده سبحانه.
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أخرجه الطبراني والحاكم.