الإجابة السريعة
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»، حديث صحيح، أخرجه مسلم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل». أخرجه مسلم، وصححه الألباني في صحيح النسائي.
يجمع هذا الدعاء القصير بين الاستعاذة من شر الأعمال التي عملها الإنسان بالفعل (فقد تكون فيها ذنوب أو مساوئ لا يعلمها)، والاستعاذة من شر الأعمال التي لم يعملها بعد (أي وقايته من الوقوع في شر مستقبلي لم يقترفه إلى الآن).
هذا الدعاء من جوامع الاستعاذات النبوية القصيرة الشاملة، إذ يحيط بالزمن كله: الماضي (ما عملت) والمستقبل (ما لم أعمل)، فيطلب العبد وقايته من شر أعماله في كلا الاتجاهين.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء القصير لسهولة حفظه وشموله، فهو من أوجز أدعية الاستعاذة النبوية الثابتة.
«اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم.
لوقاية الإنسان من الوقوع مستقبلاً في أعمال سيئة لم يقترفها بعد، فهو دعاء استباقي يشمل الماضي والمستقبل معًا.
في أي وقت، وهو من أدعية النبي ﷺ الجامعة القصيرة السهلة الحفظ.
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.