PrayerFly

اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

الإجابة السريعة

روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، حسّنه السيوطي بلفظ صحيح، بينما ذكر ابن حجر والوادعي علة الإرسال في إسناده.

نص الدعاء

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ

درجة الصحة

متفاوتالراوي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 1537 (صححه السيوطي في الجامع الصغير، وأشار ابن حجر العسقلاني والوادعي إلى علة الإرسال في إسناده)التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال عند الخوف من ظلم قوم أو سلطان

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا (خشي ظلمهم أو أذاهم) قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم». أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى وأحمد.

اختلف المحدثون في تقييم إسناد هذا الحديث؛ فصححه السيوطي في الجامع الصغير، بينما أشار ابن حجر العسقلاني وكذلك الشيخ مقبل الوادعي إلى أن رجاله رجال الصحيح لكن فيه علة الإرسال (انقطاع في الإسناد).

معنى الدعاء: طلب أن يجعل الله نفسه حائلاً بين الداعي وبين شر من يخافه («نجعلك في نحورهم» أي في مواجهتهم كالدرع الذي يتقدم صاحبه)، مع الاستعاذة العامة من كل شرورهم.

يُستحب الدعاء بهذا اللفظ عند الخوف من ظلم قوم أو سلطان جائر أو أي جهة يُخشى أذاها، توكلاً على الله في دفع شرهم.

الأسئلة الشائعة

ماذا أقول إذا خفت من قوم ظالمين؟

«اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

ما معنى «نجعلك في نحورهم»؟

طلب أن يكون الله حائلاً ودرعًا بين الداعي وبين من يخافه، فيكون الله في مواجهتهم كما يكون الدرع في نحر (صدر) صاحبه.

هل هذا الدعاء ثابت بإسناد صحيح؟

اختُلف فيه؛ صححه السيوطي، بينما أشار ابن حجر والوادعي إلى علة الإرسال في إسناده.

متى يُستحب قول هذا الدعاء؟

عند الخوف من ظلم قوم أو سلطان جائر أو أي جهة يُخشى أذاها.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 1537 (صححه السيوطي في الجامع الصغير، وأشار ابن حجر العسقلاني والوادعي إلى علة الإرسال في إسناده) — الراوي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة