الإجابة السريعة
روي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة»، حسّنه الألباني في صحيح الجامع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ
الحكم: مستحب
روي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة». أخرجه الطبراني، وحسّنه الألباني.
يجمع هذا الدعاء خمس استعاذات شاملة: من شر الأوقات (اليوم والليلة والساعة)، ومن شر الصحبة السيئة، ومن شر الجيرة السيئة في مكان الإقامة الدائم (لا العارض).
ثبت في حديث آخر مستقل عن أبي هريرة رضي الله عنه (حسّنه الألباني أيضًا) التخصيص بالتعوذ من جار السوء تحديدًا: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول»، مبيّنًا أن أذى الجار الدائم أشد من أذى جار العابر لأن الأخير سيرحل عن قرب، بخلاف جار الإقامة الدائمة.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء لشموله دفع شرور الزمان والرفقة والجيرة السيئة.
حديث مستقل مخصص لجار السوء (حسنه الألباني)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ
«اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة»، حسّنه الألباني، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.
لأن أذى الجار الدائم أشد وأطول أثرًا من أذى جار مؤقت سيرحل عن قرب، كما بيّن حديث آخر: «فإن جار البادية يتحول».
خمس استعاذات: من شر اليوم والليلة والساعة، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء.
عقبة بن عامر رضي الله عنه، أخرجه الطبراني وحسّنه الألباني.