الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يُسمع»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه المنذري وابن تيمية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يُسمع». أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد، وقال المنذري: «إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما»، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية.
يستعيذ هذا الدعاء من أربعة أمور خطيرة: «علم لا ينفع» أي علم لا يورث عملاً صالحاً ولا خشية لله، «وقلب لا يخشع» أي قلب قاسٍ لا يتأثر بذكر الله أو سماع القرآن، «ونفس لا تشبع» أي نفس شرهة لا تقنع بما رزقها الله فتظل في طلب الدنيا حريصة، «ودعاء لا يُسمع» أي دعاء لا يُستجاب لصاحبه لسبب من الأسباب المانعة من الإجابة.
هذه الأربع من أخطر ما يُبتلى به الإنسان، لأنها تجمع خللاً في العلم والقلب والنفس والدعاء، وهي أركان صلاح العبد الأساسية، فطلب السلامة منها من أجمع الأدعية وأنفعها.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء، خاصة لطلاب العلم الذين يخشون أن يكون علمهم حجة عليهم لا لهم إن لم ينتفعوا به.
علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يُسمع، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه.
علم لا يورث صاحبه عملاً صالحاً ولا خشية لله، فيبقى مجرد معلومات دون أثر في السلوك.
لأنها نفس شرهة حريصة على الدنيا لا تقنع بما رزقها الله، فتظل في طلب المزيد دون قناعة.
طلاب العلم، لأنه يجمع الاستعاذة من علم لا ينفع الذي قد يكون حجة على صاحبه لا له.