الإجابة السريعة
من دعاء النبي ﷺ لحفظ السمع والبصر: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني، وخذ منه بثأري»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع.
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني، وخذ منه بثأري». أخرجه البزار والحاكم، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، وحسّنه الألباني.
معنى الدعاء: «متعني بسمعي وبصري» أي أدم لي نعمة السمع والبصر سليمين إلى آخر عمري، «واجعلهما الوارث مني» أي اجعلهما يبقيان معي إلى وفاتي، فلا يفقدهما قبل موته، «وانصرني على من ظلمني، وخذ منه بثأري» أي وفّقني للانتصار ممن يظلمني بالطرق المشروعة، وانتقم لي منه.
يجمع هذا الدعاء بين طلبين: الأول صحي (دوام نعمة السمع والبصر، وهما من أعظم نعم الله على الإنسان)، والثاني اجتماعي (النصرة من الظالم)، وكلاهما من الأمور التي يُستحب للمسلم طلبها من الله.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء خاصة لمن يخشى ضعف بصره أو سمعه مع التقدم في العمر، أو لمن تعرض لظلم يرجو الانتصاف منه.
«اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني، وخذ منه بثأري»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحسّنه الألباني.
أي اجعل السمع والبصر يبقيان سليمين معي حتى نهاية عمري، فلا أفقدهما قبل الوفاة.
لأن كلاهما من النعم والحاجات التي يُستحب للمسلم أن يسألها الله، وقد جمعهما النبي ﷺ في دعاء واحد جامع.
في أي وقت، وخاصة لمن يخشى ضعف بصره أو سمعه، أو تعرض لظلم يرجو الانتصاف منه.