الإجابة السريعة
سأل النبي ﷺ أبا موسى الأشعري رضي الله عنه: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقال: بلى يا رسول الله، فقال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ثبت في صحيح البخاري ومسلم.
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: «يا عبدالله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله». متفق عليه.
«الحوقلة» اسم مُشتق من كلمتي «لا حول ولا قوة» (كما يُشتق «البسملة» من «بسم الله» و«الحمدلة» من «الحمد لله»)، وهي كلمة جامعة معناها: لا تحوّل من حال إلى حال ولا قدرة على فعل شيء أو تركه إلا بمشيئة الله وإعانته.
سُميت هذه الكلمة «كنزاً من كنوز الجنة» لعظم أجرها وقلة لفظها، فهي اعتراف تام من العبد بعجزه الكامل وتفويض أمره لله في كل حركة وسكون، وهذا من أعظم معاني التوحيد والتوكل.
ثبتت فضائل أخرى لهذه الكلمة، منها أنها من الباقيات الصالحات، ويُستحب الإكثار منها في كل وقت، خاصة عند الشدائد والمصاعب التي يشعر فيها الإنسان بعجزه عن دفعها بحوله وقوته.
«لا حول ولا قوة إلا بالله»، سماها النبي ﷺ كنزاً من كنوز الجنة، ثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم.
لعظم أجرها وقلة لفظها، فهي اعتراف تام بعجز العبد وتفويض أمره لله في كل حركة وسكون.
لا تحوّل من حال إلى حال ولا قدرة على فعل شيء أو تركه إلا بمشيئة الله وإعانته.
في كل وقت، خاصة عند الشدائد والمصاعب التي يشعر فيها الإنسان بعجزه عن دفعها بحوله وقوته.