الإجابة السريعة
دعا النبي ﷺ يوم الأحزاب (الخندق) فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم»، ثبت عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم، ويصح الدعاء به عند طلب النصر على الأعداء.
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي ﷺ دعا يوم الأحزاب (غزوة الخندق) على المشركين فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». أخرجه البخاري ومسلم، وهو في صحيح الترمذي أيضاً.
كانت غزوة الأحزاب من أشد المواقف التي مر بها المسلمون، حين تجمعت قبائل العرب واليهود لحصار المدينة، فدعا النبي ﷺ بهذا الدعاء طلباً للنصر والتثبيت، فاستجاب الله دعاءه وردّ الأحزاب بريح شديدة وجنود لم يروها.
معنى الدعاء: «منزل الكتاب» أي الله الذي أنزل القرآن، «سريع الحساب» إشارة إلى سرعة حساب الله لعباده يوم القيامة وقدرته على إحقاق الحق سريعاً، «اهزم الأحزاب» أي اجعل الهزيمة نصيب المتحزبين على الحق، ثم يكرر الدعاء بالهزيمة والزلزلة (أي التفريق والإرباك) لمن يقصدهم بالدعاء.
يصح الدعاء بهذا اللفظ في أي موقف يواجه فيه المسلم عدواً ظالماً أو شدة تستدعي طلب النصر من الله، اقتداءً بفعل النبي ﷺ في أشد المواقف التي واجهها.
«اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم»، ثبت عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم.
دعا به يوم غزوة الأحزاب (الخندق) حين تجمعت القبائل لحصار المدينة، فاستجاب الله له وردّ الأحزاب بريح شديدة.
نعم، يصح الدعاء به في أي موقف يواجه فيه المسلم عدواً أو شدة تستدعي طلب النصر، اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
إشارة إلى قدرة الله على إحقاق الحق وحساب الظالمين سريعاً، وهو من أسماء الله وصفاته الواردة في القرآن.