PrayerFly

استغفر الله العظيم واتوب اليه

الإجابة السريعة

من قال: «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه»، غُفر له، ولو كان فرّ من الزحف (أي هرب من ساحة القتال، وهو من الكبائر)، ثبت عن زيد بن حارثة رضي الله عنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

نص الدعاء

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

درجة الصحة

صحيحالراوي: زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 1517، وسنن الترمذي رقم 3577، صححه الألبانيالتخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال في أي وقت للاستغفار

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

ثبت عن زيد بن حارثة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غُفر له، وإن كان فرّ من الزحف». أخرجه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.

«الفرار من الزحف» هو الهروب من ساحة القتال عند التقاء الصفين، وهو من الكبائر السبع الموبقات التي ثبت الوعيد الشديد عليها. وقد ذكر النبي ﷺ هذا المثال تحديداً للمبالغة في بيان عِظم أثر هذا الاستغفار، فإذا كان يشمل بفضله حتى صاحب هذه الكبيرة العظيمة، فما دونها من الذنوب أولى بالمغفرة.

يتضمن هذا الاستغفار توسلاً بعظمة الله واسمه «العظيم»، ثم توحيده الخالص («لا إله إلا هو»)، ثم اسمي «الحي القيوم» الدالين على كمال حياته وقيامه بنفسه وتدبيره لكل شيء، ثم إعلان التوبة الصريحة إليه.

يختلف هذا الاستغفار عن الرواية المشهورة المرتبطة بالنوم («من قال حين يأوي إلى فراشه...») والتي ضعّفها الألباني في مصدر آخر، فهذه الصيغة (عن زيد بن حارثة) ثابتة بإسناد صحيح ولا تختص بوقت معين، بخلاف تلك.

الأسئلة الشائعة

ما هو دعاء «أستغفر الله العظيم وأتوب إليه» الثابت؟

«أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه»، ثبت عن زيد بن حارثة رضي الله عنه، وصححه الألباني.

ما فضل هذا الاستغفار؟

من قاله غُفر له، ولو كان قد ارتكب الفرار من الزحف (الهروب من القتال)، وهو من كبائر الذنوب، وهذا للمبالغة في بيان عظم فضل هذا الاستغفار.

ما هو «الفرار من الزحف» المذكور في الحديث؟

الهروب من ساحة القتال عند التقاء الصفين، وهو من الكبائر السبع الموبقات.

هل هذا الاستغفار خاص بوقت معين؟

لا، يصح قوله في أي وقت، بخلاف رواية أخرى مشابهة مرتبطة بالنوم لكنها ضعيفة الإسناد.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 1517، وسنن الترمذي رقم 3577، صححه الألباني — الراوي: زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة