الإجابة السريعة
قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «إن كنا لنعُدّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم»، حديث صحيح.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: «إن كنا لنعُدّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقال ابن باز: «إسناده صحيح».
هذا الدعاء القصير الموجز يجمع بين طلب المغفرة (ستر الذنوب والعفو عنها) والتوبة (الرجوع إلى الله)، مع التوسل باسمي الله «التواب» (كثير قبول توبة عباده) و«الرحيم» (واسع الرحمة بهم).
كان أصحاب النبي ﷺ يُحصون له هذا الدعاء في المجلس الواحد فيبلغ مائة مرة، وهذا مع كونه ﷺ معصومًا مغفورًا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، مما يدل على عِظم شأن الاستغفار وأنه من أخص عبادات الأنبياء والصالحين رغم عصمتهم وقلة ذنوبهم.
يُستحب للمسلم الإكثار من هذا الدعاء اقتداءً بالنبي ﷺ، فهو من أقصر صيغ الاستغفار وأيسرها على اللسان مع عظم معناها.
«رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
مائة مرة، كما كان أصحابه يُحصونها له رضي الله عنهم.
تواضعًا لله وشكرًا له، واقتداءً بذلك من بعده، فالاستغفار من أخص عبادات الأنبياء والصالحين.
«التواب»: كثير قبول توبة عباده، و«الرحيم»: واسع الرحمة بهم، وهما اسمان يُتوسل بهما في طلب المغفرة.