الإجابة السريعة
روي أن النبي ﷺ كان يدعو في رمله (إسراعه في الطواف) بقوله: «اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا»، صحّح إسناده ابن الملقن في موضع وذكره غريبًا في آخر، وروي أيضًا موقوفًا عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا
الحكم: مستحب
روي أن النبي ﷺ كان يدعو في رمله (وهو إسراع الخطى مع تقارب الخطوات في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم) بقوله: «اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا». صحّح ابن الملقن إسناده في موضع من كتابه، وذكره في موضع آخر بأنه غريب، كما روي هذا الدعاء موقوفًا (من قول الصحابة أنفسهم) عن عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
معنى الدعاء: سؤال الله أن يكون الحج مقبولاً (مبرورًا، أي خاليًا من الرياء والمعصية، مقرونًا بالبر والإحسان)، وأن تُغفر به الذنوب، وأن يكون السعي بين الصفا والمروة مقبولاً مشكورًا عند الله.
ثبت في حديث آخر متفق عليه أن النبي ﷺ سُئل: أي العمل أفضل؟ فقال من ضمن ما ذكر: «حج مبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، فهذا الدعاء يتوافق مع ذلك الترغيب الثابت في فضل الحج المبرور.
يُستحب للحاج الدعاء بهذه الكلمات، خاصة أثناء الرمل في الطواف أو في أي وقت خلال أداء مناسك الحج، رجاء أن يكون حجه مبرورًا مقبولاً.
«اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا»، روي مرفوعًا للنبي ﷺ وموقوفًا عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم.
أثناء الرمل (الإسراع) في طواف القدوم، أو في أي وقت خلال أداء مناسك الحج.
حجًا مقبولاً خاليًا من الرياء والمعصية، مقرونًا بالبر والإحسان، وثبت في حديث متفق عليه أن جزاءه الجنة.
روي مرفوعًا إليه ﷺ بإسناد وُصف بالصحة في موضع وبالغرابة في آخر، كما روي موقوفًا عن كبار الصحابة.