الإجابة السريعة
أشهر دعاء يُقال في الطواف هو الآية القرآنية «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (البقرة: 201)، ويُستحب خصوصًا بين الركن اليماني والحجر الأسود. نسبة قولها في هذا الموضع رويت عن عبدالله بن السائب، واختلف المحدثون في تقييم إسنادها، مع يقين صحة الآية نفسها بصفتها قرآنًا.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
الحكم: مستحب
لا يوجد للطواف دعاء واحد ثابت يجب قوله في كل شوط أو موضع منه؛ فالأصل أن الطائف يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة، مع الذكر والتكبير عند محاذاة الحجر الأسود.
أشهر ما يُستحب قوله في الطواف عمومًا، وخصوصًا بين الركن اليماني والحجر الأسود، هو قوله تعالى: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (سورة البقرة: 201)، وهي آية قرآنية قطعية الثبوت.
أما نسبة كون النبي ﷺ كان يخصّ هذا الموضع بالذات (بين الركنين) بهذه الآية، فقد رويت عن عبدالله بن السائب رضي الله عنه من طريق فيه اختلاف بين المحدثين: فصححه ابن حزم والفيروزآبادي، بينما توقف فيه ابن باز وقال «في إسناده نظر»، وذكره الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» التي التزم فيها الصحة أو ما قاربها.
وعلى كل حال، فصحة الدعاء بالآية نفسها غير متوقفة على صحة هذا الخبر عن موضعها من الطواف، إذ هي كلام الله تعالى، ويجوز للمسلم أن يدعو بها في الطواف وفي غيره من المواطن على أي حال.
«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (البقرة: 201)، ويُستحب خصوصًا بين الركن اليماني والحجر الأسود.
لا، لم يثبت عن النبي ﷺ دعاء محدد لكل شوط؛ والأصل أن يدعو الطائف بما شاء من خير الدنيا والآخرة في كل الطواف.
رويت هذه النسبة عن عبدالله بن السائب من طريق اختلف فيه المحدثون بين مصحح ومتحفظ، لكن الآية نفسها ثابتة قطعًا بصفتها قرآنًا كريمًا يجوز الدعاء بها في أي موضع.
نعم، يجوز للطائف أن يدعو بما شاء من الأدعية الجائزة في جميع أشواط الطواف، وليس ملزَمًا بلفظ واحد.