الإجابة السريعة
لا يوجد دعاء واحد محدد النص ثابت عن النبي ﷺ خاص بدخول الكعبة، وإنما ثبت أنه ﷺ دخل البيت فدعا في نواحيه كلها بما شاء، ولم يُصلِّ بداخله حتى خرج منه فصلى ركعتين تجاه الكعبة، ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه في صحيح مسلم.
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ البَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ
الحكم: مستحب الدعاء بما شاء المسلم
لا يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد يجب قوله عند دخول الكعبة من الداخل. ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي ﷺ دخل البيت (الكعبة) فدعا في نواحيه كلها، ولم يُصلِّ بداخله حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين تجاه الكعبة. أخرجه مسلم.
هذا الحديث يبيّن أن الهدي النبوي في دخول الكعبة هو الدعاء الحر بما يشاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة في كل ناحية من نواحيها، دون التقيد بنص معين، وهذا خلافًا لما يظنه البعض من وجود دعاء محدد واجب القول بداخلها.
كما ثبت في رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ صلى ركعتين بداخل الكعبة (رواية البخاري)، وقد جمع العلماء بين الروايتين بأن ما فعله لاحقًا (الركوع خارجها تجاه الكعبة) هو ما استقر عليه الأمر آخرًا، والأمران جائزان.
فالخلاصة: يُستحب لمن دخل الكعبة أن يُكثر من الدعاء بما شاء من حوائجه في كل ناحية منها، شكرًا لله على بلوغ هذا الشرف العظيم، دون التقيد بلفظ دعاء معين لم يثبت.
لا، لا يوجد نص دعاء واحد ثابت، وإنما يُستحب الدعاء الحر بما شاء المسلم في كل ناحية من نواحيها، كما فعل النبي ﷺ.
دعا في نواحيها كلها ولم يُصلِّ بداخلها حتى خرج منها، ثم صلى ركعتين تجاه الكعبة من الخارج، كما ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.
ثبتت رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما بأنه صلى ركعتين بداخلها، والأمران جائزان عند أهل العلم.
بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، شكرًا لله على بلوغ هذا الشرف، دون التقيد بلفظ معين.