PrayerFly

دعاء دخول الكعبة

الإجابة السريعة

لا يوجد دعاء واحد محدد النص ثابت عن النبي ﷺ خاص بدخول الكعبة، وإنما ثبت أنه ﷺ دخل البيت فدعا في نواحيه كلها بما شاء، ولم يُصلِّ بداخله حتى خرج منه فصلى ركعتين تجاه الكعبة، ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه في صحيح مسلم.

نص الدعاء

أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ البَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ

درجة الصحة

دعاء مأثور، وليس حديثًا نبويًا ثابتًاالراوي: أسامة بن زيد رضي الله عنهالمصدر: صحيح مسلم، رقم 1330التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • عند دخول الكعبة المشرفة من الداخل

الحكم والسياق

الحكم: مستحب الدعاء بما شاء المسلم

لا يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد يجب قوله عند دخول الكعبة من الداخل. ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي ﷺ دخل البيت (الكعبة) فدعا في نواحيه كلها، ولم يُصلِّ بداخله حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين تجاه الكعبة. أخرجه مسلم.

هذا الحديث يبيّن أن الهدي النبوي في دخول الكعبة هو الدعاء الحر بما يشاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة في كل ناحية من نواحيها، دون التقيد بنص معين، وهذا خلافًا لما يظنه البعض من وجود دعاء محدد واجب القول بداخلها.

كما ثبت في رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ صلى ركعتين بداخل الكعبة (رواية البخاري)، وقد جمع العلماء بين الروايتين بأن ما فعله لاحقًا (الركوع خارجها تجاه الكعبة) هو ما استقر عليه الأمر آخرًا، والأمران جائزان.

فالخلاصة: يُستحب لمن دخل الكعبة أن يُكثر من الدعاء بما شاء من حوائجه في كل ناحية منها، شكرًا لله على بلوغ هذا الشرف العظيم، دون التقيد بلفظ دعاء معين لم يثبت.

الأسئلة الشائعة

هل يوجد دعاء محدد لدخول الكعبة؟

لا، لا يوجد نص دعاء واحد ثابت، وإنما يُستحب الدعاء الحر بما شاء المسلم في كل ناحية من نواحيها، كما فعل النبي ﷺ.

ماذا فعل النبي ﷺ عند دخوله الكعبة؟

دعا في نواحيها كلها ولم يُصلِّ بداخلها حتى خرج منها، ثم صلى ركعتين تجاه الكعبة من الخارج، كما ثبت عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.

هل صلى النبي ﷺ بداخل الكعبة؟

ثبتت رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما بأنه صلى ركعتين بداخلها، والأمران جائزان عند أهل العلم.

بماذا يُستحب الدعاء عند دخول الكعبة؟

بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، شكرًا لله على بلوغ هذا الشرف، دون التقيد بلفظ معين.

المصادر

  1. صحيح مسلم، رقم 1330 — الراوي: أسامة بن زيد رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة