الإجابة السريعة
من دعاء النبي ﷺ في الاستعاذة من الفقر: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من القلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه الألباني في إرواء الغليل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من القلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم». أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني في إرواء الغليل.
معنى الدعاء: الاستعاذة بالله من ثلاثة أمور: «الفقر» أي الحاجة وضيق ذات اليد، «القلة والذلة» وهما من آثار الفقر ونتائجه (قلة المال وذل السؤال)، ثم يُتبعهما بالاستعاذة من الظلم بشقيه: أن يظلم العبد غيره، أو أن يُظلم هو من غيره.
ربط النبي ﷺ بين الاستعاذة من الفقر والاستعاذة من الظلم في دعاء واحد، لأن الفقر قد يكون سبباً في وقوع الإنسان في الظلم (كأن يظلم غيره طلباً للمال)، كما أن الفقر قد يجعل صاحبه عرضة للظلم من الأقوياء.
هذا الدعاء لا يعارض السعي في طلب الرزق وأخذ الأسباب المشروعة لتحصيل المال، بل هو دعاء بأن يغني الله العبد ويكفيه عن سؤال الناس والحاجة إليهم، مع الأخذ بأسباب الكسب الحلال.
«اللهم إني أعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من القلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه الألباني.
لأن الفقر قد يدفع صاحبه للوقوع في الظلم طلباً للمال، وقد يجعله أيضاً عرضة لأن يُظلم من الأقوياء.
لا، بل يُستحب الجمع بين الدعاء والأخذ بأسباب الكسب الحلال المشروعة.
القلة أي قلة المال، والذلة أي ذل السؤال والحاجة إلى الناس، وهما من الآثار المصاحبة للفقر.