الإجابة السريعة
دعاء تهنئة الزواج المأثور هو «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه وحسّنه الإمام الوادعي في الصحيح المسند. كان النبي ﷺ يدعو به لمن تزوج، بدلاً من تهنئة أهل الجاهلية «بالرفاء والبنين».
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ
الحكم: مستحب
هذا الدعاء هو ما كان النبي ﷺ يرفأ (يهنئ) به من تزوج من أصحابه، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وحسّنه الإمام مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند.
جاء هذا الدعاء بديلاً شرعيًا عما كان أهل الجاهلية يهنئون به من يتزوج، وهو قولهم «بالرفاء والبنين» (أي: بالاتفاق والانسجام والذرية الذكور)، فعلّم النبي ﷺ أصحابه هذه الصيغة الجامعة بدلاً منها.
ومعنى الدعاء: «بارك الله لك» أي أسأل الله أن يجعل لك البركة في زواجك، «وبارك عليك» أي أن ينزل عليك الخير والبركة، «وجمع بينكما في خير» أي دعاء للزوجين أن يجمع الله بينهما على الطاعة والمودة والعافية.
يقولها من يهنئ المتزوج، وليست دعاء يقوله العروسان لأنفسهما، وإن كان لا حرج في أن يدعو المرء بها لنفسه أو لغيره من المتزوجين حديثًا.
صيغة التثنية الشائعة (لتهنئة الزوجين معًا)
بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا، وَبَارَكَ عَلَيْكُمَا، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ
«بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه وحسّنه الوادعي في الصحيح المسند.
الأصل أنه دعاء يقوله من يهنئ المتزوج، اتباعًا لهدي النبي ﷺ في تهنئة أصحابه، ولا حرج أن يدعو به المرء لنفسه أيضًا.
لأنها كانت تهنئة أهل الجاهلية، فعلّم النبي ﷺ أصحابه بدلاً منها الدعاء المأثور «بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير».
نعم، هذه صيغة تثنية شائعة لتهنئة الزوجين معًا، ومعناها صحيح وإن كان اللفظ الوارد في الحديث بصيغة الإفراد في أوله.