الإجابة السريعة
دعاء السفر هو الدعاء المأثور الذي كان النبي ﷺ يقوله عند ركوب وسيلة السفر، ويجمع بين التكبير والتسبيح وسؤال الله البر والتقوى والتيسير في الرحلة. ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في صحيح مسلم، ويُستحب قوله عند بداية أي رحلة، طويلة كانت أو قصيرة.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ
الحكم: سنة مؤكدة
دعاء السفر من الأدعية المأثورة عن النبي ﷺ، وهو سنة مؤكدة وليس واجبًا، يُقال عند الاستقرار في وسيلة النقل وبداية الرحلة سواء كانت طويلة أو قصيرة.
يجمع هذا الدعاء بين التكبير الذي يُظهر عظمة الله، والتسبيح إقرارًا بأن تسخير وسائل النقل نعمة من الله لا بحول الإنسان وقوته وحده، ثم سؤال الله البر والتقوى والتيسير، والاستعاذة من مشقة السفر وسوء المنقلب في الأهل والمال.
يُستحب المداومة على هذا اللفظ المأثور اتباعًا للسنة، مع جواز الدعاء بغيره من الأدعية الجائزة عند الحاجة.
يُقال بعد الركوب والاستقرار في وسيلة النقل، سيارة كانت أو طائرة أو غيرها، في بداية الرحلة.
لا، هو سنة مؤكدة عن النبي ﷺ وليس واجبًا، لكنه مستحب بشدة لما فيه من طلب الإعانة والحفظ في الرحلة.
نعم، يجوز الدعاء بأي دعاء جائز، لكن الأفضل المداومة على الدعاء المأثور عن النبي ﷺ لما فيه من بركة الاتباع.
نعم، يُستحب قوله عند كل ركوب جديد لوسيلة نقل مختلفة، لا عند بداية الرحلة فقط.