الإجابة السريعة
دعاء قنوت الوتر هو «اللهم اهدنا فيمن هديت...»، علّمه النبي ﷺ للحسن بن علي رضي الله عنهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل. يُقال في الركعة الأخيرة من الوتر، بصيغة الجمع للإمام أو الإفراد للمنفرد، ويجوز الزيادة عليه بأدعية أخرى من القرآن والسنة.
اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيت، وعافِنا فيمَن عافيت وتولَّنا فيمَن تولَّيت، وباركْ لنا فيما أعطيت، وقِنا شرَّ ما قضيت، إنك تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنه لا يَذِلُّ مَن والَيت، ولا يَعزُّ مَن عاديت، تباركت ربَّنا وتعالَيت
الحكم: سنة
دعاء قنوت الوتر من الأدعية التي علّمها النبي ﷺ للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ليقولها في قنوت الوتر، وصححه الألباني في إرواء الغليل.
ورد هذا الدعاء بصيغة الجمع (اهدِنا، عافِنا، تولَّنا) كما هو موثق، وهي الصيغة المناسبة إذا كان المصلي إمامًا يدعو لنفسه وللمأمومين، أما من يصلي منفردًا فيجوز له استخدام صيغة الإفراد (اهدِني، عافِني، تولَّني) دون حرج.
يُقال هذا الدعاء في الركعة الأخيرة من الوتر، ويجوز أن يُزاد عليه بأدعية أخرى من القرآن والسنة، فليس القنوت مقصورًا على هذا اللفظ وحده.
يُقال في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر، ويجوز قبل الركوع أو بعده حسب اختلاف الفقهاء.
يُستحب للإمام صيغة الجمع (اهدِنا، عافِنا)، ويجوز للمنفرد استخدام صيغة الإفراد (اهدِني، عافِني).
نعم، يجوز الزيادة عليه بأدعية أخرى من القرآن والسنة، فليس القنوت مقصورًا على هذا اللفظ وحده.
قنوت الوتر سنة عند جمهور العلماء وليس واجبًا، وتصح صلاة الوتر بدونه.
علّمه النبي ﷺ لحفيده الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.