الإجابة السريعة
ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»، صححه الألباني بمجموع طرقه في السلسلة الصحيحة.
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». أخرجه النسائي في السنن الكبرى والطبراني، وقد وردت له عدة طرق يقوّي بعضها بعضًا، فصححه الألباني في السلسلة الصحيحة بمجموع طرقه، وحسّنه الوادعي في الصحيح المسند.
آية الكرسي هي الآية 255 من سورة البقرة، وهي أعظم آية في القرآن الكريم كما ثبت في صحيح مسلم، لما تضمنته من إثبات عظمة الله وكمال ربوبيته وحياته وقيوميته وإحاطة علمه وعرشه بكل شيء.
معنى «لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»: أنه على أقرب طريق ممهد لدخول الجنة، فلا يبقى بينه وبينها إلا الأجل المحتوم، وهذا من أعظم الفضائل التي وردت في قراءتها دبر الصلوات المكتوبة.
يُستحب قراءتها بعد التسليم من كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة مباشرة، ضمن أذكار ما بعد الصلاة الثابتة الأخرى كالتسبيح والتحميد والتكبير.
من قرأها دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت، ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وصححه الألباني بمجموع طرقه.
دبر كل صلاة مكتوبة من الصلوات الخمس، أي بعد التسليم منها مباشرة.
لما تضمنته من إثبات عظمة الله وكمال ربوبيته وحياته وقيوميته، كما ثبت في صحيح مسلم.
له عدة طرق يقوّي بعضها بعضًا، فصححه الألباني بمجموعها في السلسلة الصحيحة، وحسّنه الوادعي في الصحيح المسند.