PrayerFly

اللهم أصلح لي ديني

الإجابة السريعة

من دعاء النبي ﷺ الجامع: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم.

نص الدعاء

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ

درجة الصحة

صحيحالراوي: أبو هريرة رضي الله عنهالمصدر: صحيح مسلم، رقم 2720 (مختصراً)، وصحيح الأدب المفرد للبخاري رقم 518التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال في أي وقت، ويصلح دعاءً جامعاً لصلاح الدين والدنيا والآخرة

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». أخرجه مسلم مختصراً، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد باللفظ الكامل، وصححه الألباني.

يجمع هذا الدعاء بين إصلاح ثلاثة أمور جوهرية في حياة الإنسان: «الدين» ووصفه بأنه «عصمة أمري» أي الحصن الذي يحفظ أمر الإنسان كله ويمنعه من الانحراف، «الدنيا» ووصفها بأنها «معاشي» أي مصدر رزقه وحياته، و«الآخرة» ووصفها بأنها «معادي» أي المكان الذي يعود إليه بعد الموت.

ثم يدعو بأن تكون الحياة سبباً في زيادة الخير له، وأن يكون الموت راحة له من كل شر، وهذا من أجمل ما يُدعى به، إذ لا يتمنى الموت مطلقاً، لكن يسأل الله أن يجعله - إن حان أجله - راحة لا عذاباً.

هذا الدعاء من أعظم الأدعية الجامعة التي تشمل جميع جوانب حياة المسلم: دينه ودنياه وآخرته، ويُستحب الإكثار منه والمداومة عليه في كل وقت.

الأسئلة الشائعة

ما هو دعاء «اللهم أصلح لي ديني»؟

«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي...»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه الألباني.

ما معنى «الدين عصمة أمري»؟

أي أن الدين هو الحصن والعاصم الذي يحفظ جميع شؤون الإنسان ويمنعه من الانحراف والفساد.

هل يعني هذا الدعاء تمني الموت؟

لا، بل يسأل العبد أن يكون الموت - إن حان أجله - راحة له من كل شر، دون أن يتمناه أو يستعجله.

لماذا يُعد هذا الدعاء من الأدعية الجامعة؟

لأنه يشمل إصلاح الدين والدنيا والآخرة معاً، وهي الجوانب الثلاثة الأساسية في حياة كل مسلم.

المصادر

  1. صحيح مسلم، رقم 2720 (مختصراً)، وصحيح الأدب المفرد للبخاري رقم 518 — الراوي: أبو هريرة رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة