الإجابة السريعة
ما خرج النبي ﷺ من بيت أم سلمة رضي الله عنها قط إلا رفع طرفه إلى السماء وقال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ»، ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها، وصححه النووي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ
الحكم: مستحب
قالت أم سلمة رضي الله عنها: ما خرج رسول الله ﷺ من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ». وفي رواية بزيادة: «بسم الله، توكلت على الله» في أولها. أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه النووي في رياض الصالحين.
يتضمن هذا الدعاء الاستعاذة من ثمانية أمور مرتبة في أزواج: «أضل أو أُضل» أي أن أنحرف عن الحق بنفسي أو يُضلني غيري، «أزل أو أُزل» أي أن أخطئ بنفسي أو يوقعني غيري في الخطأ، «أظلم أو أُظلم» أي أن أظلم أحداً أو يظلمني أحد، «أجهل أو يُجهل عليّ» أي أن أتصرف بجهل أو يتصرف معي أحد بجهل وسفه.
يختلف هذا الدعاء عن دعاء الخروج الآخر الثابت («بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله») في تتمته، وإن اشتركا في مطلع «بسم الله، توكلت على الله»، فكلاهما ثابت عن النبي ﷺ عند الخروج من المنزل، ويجوز الجمع بينهما أو الاقتصار على أحدهما.
هذا الدعاء من الأدعية الجامعة التي تحمي المسلم من الانحراف الفكري والسلوكي والاجتماعي، سواء كان صادراً منه أو واقعاً عليه من غيره.
مع الزيادة الثابتة في أوله
بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ
«اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ»، ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها، وصححه النووي.
كان يقوله كلما خرج من بيت أم سلمة رضي الله عنها، رافعاً طرفه إلى السماء.
كلاهما ثابت عن النبي ﷺ عند الخروج ويشتركان في مطلع «بسم الله توكلت على الله»، لكن تتمة كل منهما مختلفة، ويجوز الجمع بينهما.
أي أعوذ بالله أن أتصرف بجهل أو سفه، أو أن يتصرف معي أحد بجهل أو سفه.