الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا قام من الليل افتتح صلاته بقوله: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم.
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الحكم: مستحب
سُئلت عائشة رضي الله عنها: بأي شيء كان النبي ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ فقالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
يتوسل هذا الدعاء بربوبية الله لثلاثة من الملائكة العظام: جبرائيل (الموكل بالوحي)، وميكائيل (الموكل بالرزق والأمطار)، وإسرافيل (الموكل بالنفخ في الصور)، ثم يصفه بـ«فاطر السماوات والأرض» أي خالقهما على غير مثال سابق، و«عالم الغيب والشهادة» أي المحيط علمه بكل شيء ظاهر وباطن.
يتضمن الدعاء بعد ذلك اعترافاً بأن الله هو الحكم الفصل بين عباده فيما اختلفوا فيه، ثم طلباً للهداية إلى الحق في مسائل الخلاف بإذن الله وتوفيقه، مستشهداً بأن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
هذا الدعاء من أدعية استفتاح صلاة الليل الثابتة، ويُستحب لمن يقوم الليل أن يفتتح صلاته به، وهو من الأدعية الجامعة التي تجمع بين تعظيم الله وطلب الهداية إلى الحق.
في استفتاح صلاة الليل، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم.
توسلاً بربوبية الله لهم، وهم من الملائكة العظام: جبرائيل موكل بالوحي، وميكائيل بالرزق والأمطار، وإسرافيل بالنفخ في الصور.
طلب الهداية إلى الحق في المسائل التي اختلف فيها الناس، بإذن الله وتوفيقه.
ثبت أنه دعاء استفتاح صلاة الليل تحديداً، لكن لا حرج في الدعاء بمعناه في أوقات أخرى.