الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا نزل به أمر شديد يقول: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح الجامع.
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا حزَبَه أمر (أي نزل به أمر شديد) قال: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث». أخرجه الترمذي، وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح الجامع وصحيح الترغيب.
معنى الدعاء: التوسل إلى الله باسمين عظيمين من أسمائه الحسنى: «الحي» الذي له الحياة الكاملة الدائمة، و«القيوم» القائم بنفسه المُقيم لغيره، الذي لا يقوم شيء في الوجود إلا به.
«برحمتك أستغيث» أي: أطلب الغوث والنجدة متوسلاً برحمة الله لا بحولي وقوتي، وهذا من كمال التوكل والافتقار إلى الله في أشد الأوقات وأحرجها.
هذا الدعاء من أقصر الأدعية النبوية الثابتة وأعظمها معنى، ويُستحب المداومة عليه خاصة عند الشدائد والهموم والكروب، اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
إذا نزل به أمر شديد، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وحسّنه الألباني.
لأن هذين الاسمين من أعظم أسماء الله الحسنى: الحي ذو الحياة الكاملة الدائمة، والقيوم القائم بنفسه المقيم لغيره.
عند نزول أمر شديد أو همّ أو كرب، اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
حسن، حسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح الجامع وصحيح الترغيب، رغم ورود بعض طرقه بإسناد ضعيف منفرد.