PrayerFly

اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الاسقام

الإجابة السريعة

ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام»، حديث صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي.

نص الدعاء

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ

درجة الصحة

صحيحالراوي: أنس بن مالك رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 1554، وسنن النسائي رقم 5493 (صححه النووي في رياض الصالحين والأذكار، وصححه الألباني)التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال في أي وقت، طلبًا للوقاية من الأمراض المزمنة والمخيفة

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام». أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد، وصححه النووي في رياض الصالحين والأذكار، وصححه الألباني.

يجمع هذا الدعاء الاستعاذة من أربعة أنواع من الابتلاءات الصحية الشديدة: البرص (مرض جلدي يُغيّر لون الجلد)، والجنون (فقدان العقل)، والجذام (مرض معدٍ يُشوّه الجسد)، وسيء الأسقام (وهو عام يشمل كل مرض مزمن أو مخيف لم يُذكر بالاسم).

هذه الأمراض الأربعة كانت من أكثر ما يُخشى منه الناس قديمًا لشدة أثرها على الجسد والعقل والمكانة الاجتماعية، فجاء هذا الدعاء جامعًا للاستعاذة منها جميعًا.

يُستحب المداومة على هذا الدعاء طلبًا للعافية والوقاية من الأمراض الشديدة، مع الأخذ بالأسباب الطبية المشروعة إلى جانب الدعاء.

الأسئلة الشائعة

ما هو دعاء الاستعاذة من البرص والجنون والجذام؟

«اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، صححه النووي والألباني.

ما معنى «سيء الأسقام» في هذا الدعاء؟

كل مرض مزمن أو شديد أو مخيف لم يُذكر بالاسم، فهو عام يشمل ما لم يُنص عليه من الأمراض الأربعة الأولى.

لماذا خُصت هذه الأمراض الأربعة بالذكر؟

لأنها كانت من أشد ما يُخشى منه الناس لأثرها الشديد على الجسد والعقل، فجمع الدعاء الاستعاذة منها.

متى يُستحب قول هذا الدعاء؟

في أي وقت، طلبًا للعافية والوقاية، إلى جانب الأخذ بالأسباب الطبية المشروعة.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 1554، وسنن النسائي رقم 5493 (صححه النووي في رياض الصالحين والأذكار، وصححه الألباني) — الراوي: أنس بن مالك رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة