الإجابة السريعة
الرقية الثابتة التي رقى بها جبريل عليه السلام النبي ﷺ، وتصلح لعلاج السحر والحسد وكل أذى: «بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك»، ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وصححه الألباني.
بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ فقال: «يا محمد، اشتكيت؟» فقال: «نعم»، فقال جبريل: «بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك». أخرجه الترمذي وابن ماجه والنسائي في السنن الكبرى، وصححه الألباني.
هذه الرقية ثبتت في سياق قصة معروفة: أن النبي ﷺ أصابه سحر من يهودي يُدعى لبيد بن الأعصم، حتى كان يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، فأخبره الله بمكان السحر، واستُخرج، وشفاه الله، كما ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها.
معنى الرقية: الاستعانة باسم الله في رفع الأذى، سواء كان مرضاً أو سحراً أو عيناً أو حسداً، مع التوكل الكامل على الله في الشفاء («الله يشفيك»)، لا على الرقية نفسها كسبب مستقل.
من السنة أيضاً في علاج السحر والعين قراءة المعوذتين (سورتي الفلق والناس) وآية الكرسي، والإكثار من الاستعاذة بكلمات الله التامة، فهذه الرقية تُقال إلى جانب هذه السور والآيات لا بديلاً عنها.
رواية بلفظ «وعين حاسدة»
بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنٍ حَاسِدَةٍ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ
«بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك»، ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وصححه الألباني.
نعم، ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن يهودياً يُدعى لبيد بن الأعصم سحر النبي ﷺ، فأخبره الله بمكان السحر واستُخرج وشفاه الله.
يُستحب ضمها إلى قراءة المعوذتين وآية الكرسي والاستعاذة بكلمات الله التامة، فهي رقية مكملة لا بديلة عن هذه السور والآيات.
جبريل عليه السلام، حين أتى النبي ﷺ وسأله: «يا محمد اشتكيت؟» فأجابه بنعم، فرقاه بهذه الكلمات.