الإجابة السريعة
دعاء لشخص مريض تحبه هو الدعاء الذي كان النبي ﷺ يقوله ماسحًا بيده اليمنى عند عيادة المرضى، ثبت في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها. يجوز الدعاء به لأي مريض قريب أو بعيد مع تعديل الضمير حسب الحال، والشفاء سبب من أسباب الدعاء لا ضمان له، فهو بيد الله وحده.
اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذهبِ الباسَ، اشفِه وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا
الحكم: سنة
دعاء الشفاء للمريض من الأدعية الثابتة عن النبي ﷺ في صحيح البخاري، وكان صلى الله عليه وسلم يقوله وهو يمسح بيده اليمنى على موضع الألم عند عيادة أهله والمرضى من أصحابه.
يجوز الدعاء به لأي شخص مريض تحبه، سواء كنت بجواره أو بعيدًا عنه، مع تعديل الضمير بحسب الحال، فيُقال «اشفها» إن كانت أنثى بدلاً من «اشفِه». وإن أمكن المسح على موضع الألم عند الحضور فهو أكمل اتباعًا للسنة، وإلا فالدعاء وحده كافٍ ومشروع.
والدعاء سبب من أسباب الشفاء لا ضمان له، فالشفاء بيد الله وحده، ولا يمنع ذلك من الأخذ بالأسباب الطبية المعتادة إلى جانب الدعاء.
نعم، يجوز الدعاء به للمريض سواء كان حاضرًا أو بعيدًا، فالدعاء لا يشترط له حضور المدعو له.
نعم، فعله النبي ﷺ بيده اليمنى عند حضوره عند المريض، فإن لم يتيسر الحضور فالدعاء وحده مشروع وكافٍ.
يُعدَّل الضمير في الدعاء فيُقال «اشفها» بدلاً من «اشفِه»، وباقي الدعاء كما هو.
الدعاء سبب من أسباب الشفاء وليس ضمانًا له، فالشفاء بيد الله وحده، ويُستحب مع الدعاء الأخذ بالأسباب الطبية المعتادة.
نعم، يجوز الدعاء بأي دعاء جائز، لكن الدعاء المأثور عن النبي ﷺ أولى وأفضل لما فيه من بركة الاتباع.