الإجابة السريعة
دعاء المطر هو «اللهم صيبا نافعا»، ثبت في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها، وكان النبي ﷺ يقوله عند رؤية المطر أو نزوله. يسأل العبد فيه أن يكون المطر نافعًا للعباد والبلاد لا ضارًا، ويُستحب الإكثار من الدعاء عمومًا وقت نزوله.
اللهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا
الحكم: سنة
دعاء المطر من الأدعية الموجزة الثابتة عن النبي ﷺ في صحيح البخاري، رواته عائشة رضي الله عنها، وكان صلى الله عليه وسلم يقوله كلما رأى المطر.
معنى «صيّبًا»: نازلًا، والمقصود سؤال الله أن يجعل هذا المطر نافعًا للعباد والبلاد والزرع، لا مطر ضرر أو أذى، فبعض الأمطار تكون نافعة وبعضها قد يحمل ضررًا كالسيول المدمرة.
ورد في رواية أخرى عند ابن ماجه لفظ «اللهم صيبًا هنيئًا»، ويستحب عند بعض أهل العلم الجمع بين اللفظين، وكلاهما يؤدي المعنى نفسه من طلب الخير والنفع من هذا المطر.
رواية ابن ماجه
اللهُمَّ صَيِّبًا هَنيئًا
يُقال عند نزول المطر أو رؤيته، ويجوز تكراره طوال هطوله.
صيّبًا أي نازلًا، ونافعًا أي مفيدًا للعباد والبلاد والزرع، لا ضارًا كالسيول المدمرة.
نعم، يجوز الدعاء بأي دعاء جائز، وورد أيضًا لفظ (اللهم صيبًا هنيئًا) عند ابن ماجه.
وقت نزول المطر من أوقات إجابة الدعاء المرجوة، فيُستحب الإكثار من الدعاء حينها بخير الدنيا والآخرة.