الإجابة السريعة
كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يُكبّر أيام التشريق بصيغة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، صحّح الألباني إسنادها في إرواء الغليل، وهي من أشهر صيغ التكبير المتوارثة في العيدين وأيام التشريق.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
الحكم: مستحب (سنة متوارثة)
ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يُكبّر أيام التشريق بصيغة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، وصحح الألباني إسناد هذا الأثر في إرواء الغليل. وروي بلفظ قريب مرفوعًا إلى النبي ﷺ عن جابر بن عبدالله، لكن الألباني ضعّف ذلك الطريق المرفوع تضعيفًا شديدًا (ضعيف جدًا) في إرواء الغليل أيضًا.
فصيغة التكبير هذه ثابتة بإسناد صحيح كأثر (فعل) لابن مسعود رضي الله عنه، وليست حديثًا مرفوعًا بإسناد صحيح مباشر إلى النبي ﷺ بهذا اللفظ الكامل، وإن كان أصل مشروعية التكبير في هذه الأيام ثابتًا بالقرآن والسنة (كقوله تعالى: «واذكروا الله في أيام معدودات»).
هذه الصيغة هي الأشهر والأكثر تداولاً بين المسلمين للتكبير في العيدين وأيام التشريق (من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق)، وأجاز جمهور أهل العلم التكبير بها اعتمادًا على ثبوتها عن كبار الصحابة كابن مسعود رضي الله عنه.
يُستحب رفع الصوت بالتكبير بهذه الصيغة أو بما قاربها من الصيغ المأثورة عن الصحابة في هذه الأيام المباركة، إظهارًا لشعائر الله وتعظيمًا له.
«الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، ثابتة كأثر صحيح الإسناد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
الأصح أنها أثر (فعل) صحيح الإسناد عن ابن مسعود رضي الله عنه، وروي بإسناد ضعيف جدًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ عن جابر بن عبدالله.
من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (تكبير مقيد بعد الصلوات)، وكذلك تكبير مطلق في أي وقت خلال هذه الأيام وليالي العيدين.
نعم، ثبتت عن الصحابة صيغ متقاربة أخرى للتكبير، وأصل مشروعية التكبير في هذه الأيام ثابت بالقرآن والسنة.