الإجابة السريعة
كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يقول إذا وضع الميت في القبر: «بسم الله، وعلى ملة رسول الله»، وفي رواية: «وعلى سنة رسول الله». رجّح كبار المحدثين (الدارقطني وابن حجر والنسائي) أن هذا موقوف من فعل ابن عمر رضي الله عنهما، لا حديث مرفوع مباشرة إلى النبي ﷺ.
بِسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
الحكم: مستحب
روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قوله: «إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله، وعلى ملة رسول الله»، وفي لفظ آخر: «وعلى سنة رسول الله». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد.
اختلف المحدثون في رفع هذا القول إلى النبي ﷺ مباشرة أو كونه من فعل ابن عمر رضي الله عنهما وحده؛ فرجّح الدارقطني وتبعه النسائي وابن حجر العسقلاني أن الرواية الموقوفة (من قول ابن عمر وفعله) هي المحفوظة الصحيحة، بينما الرواية المرفوعة إلى النبي ﷺ فيها انفراد أحد الرواة (همام) بروايتها مرفوعة خلافًا لبقية الرواة الذين رووها موقوفة.
مع ذلك، فإن كون هذا القول ثابتًا كفعل صحابي جليل كابن عمر رضي الله عنهما، يكفي لاستحباب العمل به عند دفن الموتى، فهو من هدي الصحابة المتوارث في هذا الموطن.
معنى القول: الاستعانة بالله (بسم الله) عند إنزال الميت إلى قبره، مع الإقرار بأن هذا الميت كان على ملة الإسلام التي جاء بها النبي ﷺ، وهو إعلان توحيد وشهادة له بالإسلام عند إيداعه التراب.
رواية أخرى بلفظ قريب
بِسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
«بسم الله، وعلى ملة رسول الله»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
رجّح كبار المحدثين (الدارقطني والنسائي وابن حجر) أنه موقوف من قول وفعل ابن عمر رضي الله عنهما، لا مرفوع مباشرة إلى النبي ﷺ.
«بسم الله، وعلى سنة رسول الله»، بدلاً من «ملة رسول الله».
عند إنزال الميت ووضعه في القبر مباشرة.